الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

آنثــى المطــر..~

منهكة حد البكآء . .
قلبي يرف لذلك الحبيب والصديق ,
وإن شئتم سموه العدو اللدود

لا أعلم مابي . .
كومة من الحزن تجتاحني
وتضرب على ذلك الفؤاد المكلوم
.
.

سيدي العزيز . .
بدون سبب بدون عذر وحتى بدون وداع
رحلت من حياتي لتترك بداخلي انثىً تتألم بصمت

ولكن الأشد إيلاماً مغادرتك متنفسي ولو لفترة مؤقته
أكاد أختنق وروحــك خارج البلاد . .
لآ أخفيك سـراً فـ دموعي تنهمر كمالمطر
نعم . . ذلك المطر الذي لم أعد ألمح له رائحة ولا صوت ,
سيدي العزيز أحتاج إلى البكاء بين جنباتك
واتوق شوقاً إلى الإرتمـاء بحضنك
لكي اطفئ نار صدري . .

فلم أعد أطيق يوماً ولا هما بدونك . .
. .
في كل ليلة ومع همسات العاشقين
تتوالي بين مسامعي طرقاتهم على عرش قلبي

وتأبى روحي إلا أن تحفظ ذاك المطر بين جنباتها . . !
فلم تعد أرضي الجدباء تهوى مطراً سواك ,
.

.
.
عطر دافئ ,
وبقـايـا أنثى . .

تنتظر رجلا ينتشلها بعيدا حيث كبرياء قلبها . .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق